قال العلاّمة بن عثيمين رحمه الله في رسالة الحجاب :
قال تعالى: {يأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لاَِزْوَاجِكَ وَبَنَـاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }. (الأحزاب: 59).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة»(2). وتفسير الصحابي حجة، بل قال بعض العلماء إنه في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلّم، وقوله رضي الله عنه «ويبدين عيناً واحدة» إنما رخص في ذلك لأجل الضرورة والحاجة إلى نظر الطريق فأما إذا لم يكن حاجة فلا موجب لكشف العين.
والجلباب هو الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة. قالت أم سلمة رضي الله عنها لما نزلت هذه الاية: «خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية , انتهى كلامه رحمه الله .
كتب الكاتب عبدالله رشيد صاحب زاوية دبابيس في جريدة الاتحاد مقالة بعنوان ( مفتي النقاب بو عين وحدة ! )
و الجدير بالذكر ان هذا الكاتب لطالما استهزأ بأهل الفضل بمختلف مسمياتهم و اعمالهم . وكأن النفاق قد اعمى قلبه !!
وهاهو في هذه المقالة يستهزئ بأهل الافتاء من العلماء . وكأن الرجل قد افنى عمره بمعرفة الرجال













