رسالة هامة يقول الله تبارك وتعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )) يرجى من زوار مدونتي المتواضعة ان لايتركوا وصلة لمواقعهم اذا كانت فيها مخالفات شرعية , كالاغاني و الصور الفاضحة و مواضيع تخالف ديننا الحنيف ومنهج اهل السنة و الجماعة او مواضيع تخالف عاداتنا وتقاليدنا . ومن سيخالف سيتم حذف تعليقاته تلقائيا وبدون استئذان منه . فالغاية من هذه المدونة مناقشة المواضيع الهادفة المختلفة لا لنشر الفساد و الضلال بين الناس .

يحيى بن معين رحمه الله

كتبهاالـجــمــوح ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 23:14 م

 هو الإمام الحافظ الجهبذ، شيخ المحدثين، أبو زكريا ، يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام . وقيل : اسم جده غياث بن زياد بن عون بن بسطام الغطفاني ثم المري ، مولاهم البغدادي ، أحد الأعلام .
ولد سنة ثمان وخمسين ومائة .

قال أحمد بن زهير : ولد يحيى في سنة ثمان وخمسين ومائة قلت : وكتب العلم وهو ابن عشرين سنة .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يحيى ، فقال : إمام .
وقال النسائي : أبو زكريا أحد الأئمة في الحديث ثقة مأمون .

قال ابن المرزبان : حدثنا أبو العباس المروزي ، سمعت داود بن رشيد يذكر أن والد ابن معين كان مشعبذا من قرية نحو الأنبار ، يقال لها "نقيا" ويقال : إن فرعون كان من أهل نقيا . قال العجلي : كان أبوه معين كاتبا لعبد الله بن مالك .
وقال ابن عدي : حدثني شيخ كاتب ذكر أنه قرابة يحيى بن معين ، قال : كان معين على خراج الري ، فمات ، فخلف ليحيى ابنه ألف ألف درهم ، فأنفقه كله على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسه .

قيل له : يا أبا زكريا ، من أي العرب أنت ؟ قال : أنا مولى للعرب . قيل : أصل ابن معين من الأنبار ، ونشأ ببغداد ، وهو أسن الجماعة الكبار الذين هم : علي بن المديني ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، فكانوا يتأدبون معه ، ويعترفون له ، وكان له هيبة وجلالة ، يركب البغلة ، ويتجمل في لباسه ، رحمه الله تعالى

عبد الخالق بن منصور ، قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد ، يقول : لولا يحيى بن معين ، ما كتبت الحديث . قال : وما تعجب ! ! فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا.
ولقد كنت عند أحمد فجاءه رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ . فقال : عليك بأبي زكريا ، فإنه يعرف الخطأ .
قال عبد الخالق : فقلت لابن الرومي : حدثني أبو عمر وأنه سمع أحمد بن حنبل، يقول : السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور .

علي بن سهل : سمعت أحمد في دهليز عفان ، يقول لعبد الله بن الرومي : ليت أن أبا زكريا قدم ، فقال : ما تصنع به ؟ قال أحمد : اسكت هو يعرف خطأ الحديث .
وبه إلى الخطيب : أخبرنا الصيرفي ، حدثنا الأصم ، سمعت الدوري ، يقول : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس روح سنة خمس ومائتين ، فيسأل يحيى بن معين عن أشياء ، يقول : يا أبا زكريا ، ما تقول في حديث كذا ؟ وكيف حديث كذا ؟ فيسْتَثْبِتُه في أحاديث قد سمعوها . فما قال يحيى : كتبه أحمد . وقلما سمعه يسمي يحيى باسمه، بل يكنيه.

أحمد بن حنبل ، يقول : هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذابين ، يعني : ابن معين .و يقول : كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين ، فليس هو بحديث .
ابن عدي : حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، حدثنا العباس بن إسحاق ، سمعت هارون بن معروف ، يقول : قدم علينا شيخ فبكرت عليه ، فسألناه أن يملي علينا ، فأخذ الكتاب ، وإذا الباب يدق ، فقال الشيخ : من هذا ؟ قال : أحمد بن حنبل فأذن له ، والشيخ على حالته لم يتحرك . فإذا آخر يدق الباب ، فقال : من ذا ؟ قال : أحمد الدورقي فأذن له ، ولم يتحرك ، ثم ابن الرومي فكذلك ، ثم أبو خيثمة فكذلك ، ثم دق الباب ، فقال : من ذا ؟ قال : يحيى بن معين . فرأيت الشيخ ارتعدت يده ، وسقط منه الكتاب .
جعفر الطيالسي : سمعت ابن معين ، يقول : لما قدم عبد الوهاب بن عطاء ، أتيته ، فكتبت عنه ، فبينا أنا عنده ، إذ أتاه كتاب من أهله ، فقرأه ، وأجابهم ، فرأيته ، وقد كتب على ظهره : قدمت بغداد ، وقبلني يحيى بن معين . والحمد لله رب العالمين .

قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي ؟ قال : يحيى ، وليس عندي من خبر أهل الشام شيء .
قال عبد المؤمن النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد : من أعلم بالحديث يحيى بن معين أو أحمد بن حنبل ؟ فقال : أحمد أعلم بالفقه ، والاختلاف ، وأما يحيى ، فأعلم بالرجال والكنى

وقال أبو الحسن بن البراء : سمعت ابن المديني ، يقول : ما رأيت يحيى استفهم حديثا قط ولا رده .
بكر بن سهل : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ، ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه . فقال : وما تعجب ؟ سمعت علي بن المديني ، يقول : ما رأيت في الناس مثله .

قال يحيى : ما رأيت على رجل خطأ إلا سترته ، وأحببت أن أزين أمره ، وما استقبلت رجلا في وجهه بأمر يكرهه ، ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه ، فإن قبل ذلك ، وإلا تركته .
وقال ابن الغلابي : قال يحيى : إني لأحدث بالحديث فأسهر له مخافة أن أكون قد أخطأت فيه .

هذه نبذة بسيطة و باختصار و حذف الاسانيد حتى لا اطيل على القارئ فيمل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسماء خالدة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “يحيى بن معين رحمه الله”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رحمه الله

    في مواقف أقراها لأول مرة

    شخصية تستحق أن نقف عندها ونقرأ الكثير عنها

    جوزيت الجنة ومرافقة النبي ولذة النظر إلى المولى

  2. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اللهم آمين و اياكم

    قصص السلف مليئة بالاثارة و العبر و الروعة

    خاصة قصص القرون المفضلة

    تحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول