رسالة صريحة لمن انكر النصيحة
كتبهاالـجــمــوح ، في 28 مارس 2008 الساعة: 20:57 م
اصبح الامر بالمعروف و النهي عن المنكر جبل ثقيل على صدور كثير من الناس , و اصبح كثير من الناس ينزعجون من هذه العبادة بل ان بعضهم يفرون منها و ينكرونها كليا !! رغم انها تدخل في النصيحة التي قال عنها رسول الله عليه الصلاة و السلام : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه الشيخان . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم . و قال عليه الصلاة و السلام : ( أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة ، وإن تأمّر عليكم عبد ؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ) رواه أبو داود و الترمذي وقال: حديث حسن صحيح . و الاحاديث في هذا المعنى كثيرة .
كثير من الناس ( إلا من رحم الله وهم قلة ) لايقبلون النصيحة ولا الارشاد , بل يرون من الناصح بأنه رجعي و متخلف و متشدد و يلمزونه بألقاب لاتحصى !! رغم ان اغلب الاحيان يكون الناصح لايريد الا الخير لهم , و يكون اعلم منهم في الدين او اي مجال آخر !!
ولاحظت كثيرا في هذه الدنيا ان الناصح يكون منبوذا , بل يضرب كلامه بعرض الحائط وهذا وارد قال تعالى في سورة البقرة 271 ( لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ) وقال جل وعلا {وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شيئًا} وقال تعالى: {اِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ اَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} . وفي هذه الآيات مواساة و تثبيتا للناصحين و الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر . وقال عليه الصلاة و السلام ( بدأ الإسلام غريبًا ثم يعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: يا رسول الله! ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس ) رواه أحمد وصححه الألباني .
وذكر الإمام ابن القيم رحمه الله صفات الغرباء في كتابه مدارج السالكين وقال : فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون، ولقلتهم في الناس جدًّا سموا غرباء، فإن أكثر الناس على غير هذه الصفات، فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة – الذين يميزونها من الأهواء والبدع – فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقًّا، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ.{الأنعام:116}. فأولئك هم الغرباء من الله ورسوله ودينه، وغربتهم هي الغربة الموحشة، وإن كانوا هم المعروفين المشار إليهم . أ.هـ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر ) رواه الترمذي. فإنه صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ، من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ، وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ، وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد .
وفي وقتنا هذا قد يُنبذ الناصح وقد يُسجن و يُنفى اذا نطق بالحق و نصح , و هذه من اسباب قلة الناصحين .. فهذه هي دنيا الحرية التي سيطرت عليها الحركات العلمانية و الليبرالية و الفتن بأنواعها !! فيا اخي الناصح الآمر بالمعروف و الناهي عن المنكر .. الثبات الثبات , وجاهد على حسب استطاعتك لقول الله تعالى ( اتقوا الله ما أستطعتم ) بالموعظة الحسنة و بعلم وبمعرفة فقه الأمر و الانكار .. و بموازنة المصالح و المفاسد ..
ومن أحاديث آخر الزمان , قال صلى الله عليه وسلم: ( سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين , الحديث ) رواه ابن ماجه وأحمد . فالصادق الامين الناصح لأخوانه يُكذب و يُخون و يُهان و يُنبز بالألقاب !! وذلك لفتن آخر الزمان و الله المستعان !!
و الآن .. انقل تفاسير بعض الآيات في النصيحة و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
قال الله تعالى في كتابه العزيز [104 ـ 105] {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ اُمَّةٌ يَدْعُونَ اِلَى الْخَيْرِ وَيَاْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} سورة آل عمران .
ومن تفسير العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله . (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) قال الشيخ رحمه الله في تفسير هذه الآية :
اي: وليكن منكم ايها المؤمنون الذين مَنَّ الله عليهم بالايمان والاعتصام بحبله {امة} اي: جماعة {يدعون الى الخير} وهو اسم جامع لكل ما يقرب الى الله ويبعد من سخطه {ويامرون بالمعروف} وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه {وينهون عن المنكر} وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه، وهذا ارشاد من الله للمؤمنين ان يكون منهم جماعة متصدية للدعوة الى سبيله وارشاد الخلق الى دينه، ويدخل في ذلك العلماء المعلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون اهل الاديان الى الدخول في دين الاسلام، ويدعون المنحرفين الى الاستقامة، والمجاهدون في سبيل الله، والمتصدون لتفقد احوال الناس والزامهم بالشرع كالصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من شرائع الاسلام، وكتفقد المكاييل والموازين وتفقد اهل الاسواق ومنعهم من الغش والمعاملات الباطلة، وكل هذه الامور من فروض الكفايات كما تدل عليه الاية الكريمة في قوله {ولتكن منكم امة} الخ اي: لتكن منكم جماعة يحصل المقصود بهم في هذه الاشياء المذكورة، ومن المعلوم المتقرر ان الامر بالشيء امر به وبما لا يتم الا به فكل ما تتوقف هذه الاشياء عليه فهو مامور به، كالاستعداد للجهاد بانواع العدد التي يحصل بها نكاية الاعداء وعز الاسلام، وتعلم العلم الذي يحصل به الدعوة الى الخير وسائلها ومقاصدها، وبناء المدارس للارشاد والعلم، ومساعدة النواب ومعاونتهم على تنفيذ الشرع في الناس بالقول والفعل والمال، وغير ذلك مما تتوقف هذه الامور عليه، وهذه الطائفة المستعدة للدعوة الى الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر هم خواص المؤمنين، ولهذا قال تعالى عنهم: {واولئك هم المفلحون} الفائزون بالمطلوب، الناجون من المرهوب، ثم نهاهم عن التشبه باهل الكتاب في تفرقهم واختلافهم، فقال: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا} ومن العجائب ان اختلافهم {من بعد ما جاءهم البينات} الموجبة لعدم التفرق والاختلاف، فهم اولى من غيرهم بالاعتصام بالدين، فعكسوا القضية مع علمهم بمخالفتهم امر الله، فاستحقوا العقاب البليغ، ولهذا قال تعالى: {واولئك لهم عذاب عظيم}
وقال الله تعالى ايضا في سورة آل عمران [110 ] : {كُنْتُمْ خَيْرَ اُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَاْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } الآية ..
ومن تفسير العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله . (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) قال الشيخ رحمه الله في تفسير هذه الآية :
يمدح تعالى هذه الامة ويخبر انها خير الامم التي اخرجها الله للناس، وذلك بتكميلهم لانفسهم بالايمان المستلزم للقيام بكل ما امر الله به، وبتكميلهم لغيرهم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر المتضمن دعوة الخلق الى الله وجهادهم على ذلك وبذل المستطاع في ردهم عن ضلالهم وغيهم وعصيانهم، فبهذا كانوا خير امة اخرجت للناس، لما كانت الاية السابقة وهي قوله: {ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر} امرا منه تعالى لهذه الامة، والامر قد يمتثله المامور ويقوم به، وقد لا يقوم به، اخبر في هذه الاية ان الامة قد قامت بما امرها الله بالقيام به، وامتثلت امر ربها واستحقت الفضل على سائر الامم .
وقال الله تعالى في سورة المائدة { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كثيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ }
ومن تفسير العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله . (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) قال الشيخ رحمه الله في تفسير هذه الآية :
قال تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} أي: طردوا وأبعدوا عن رحمة الله {عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَـى ابْنِ مَرْيَـمَ} أي: بشهادتهما وإقرارهما، بأن الحجة قد قامت عليهم، وعاندوها. {ذَلِكَ} الكفر واللعن {بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} أي: بعصيانهم لله، وظلمهم لعباد الله، صار سببًا لكفرهم وبعدهم عن رحمة الله، فإن للذنوب والظلم عقوبات.
ومن معاصيهم التي أحلت بهم المثلًات، وأوقعت بهم العقوبات أنهم: {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ} أي: كانوا يفعلون المنكر، ولا ينهى بعضهم بعضًا، فيشترك بذلك المباشر، وغيره الذي سكت عن النهي عن المنكر مع قدرته على ذلك.
وذلك يدل على تهاونهم بأمر الله، وأن معصيته خفيفة عليهم، فلو كان لديهم تعظيم لربهم لغاروا لمحارمه، ولغضبوا لغضبه، وإنما كان السكوت عن المنكر ـ مع القدرة ـ موجبا للعقوبة، لما فيه من المفاسد العظيمة:
منها: أن مجرد السكوت، فعل معصية، وإن لم يباشرها الساكت. فإنه ـ كما يجب اجتناب المعصية ـ فإنه يجب الإنكار على من فعل المعصية.
ومنها: ما تقدم أنه يدل على التهاون بالمعاصي، وقلة الاكتراث بها.
ومنها: أن ذلك يجرئ العصاة والفسقة على الإكثار من المعاصي إذا لم يردعوا عنها، فيزداد الشر، وتعظم المصيبة الدينية والدنيوية، ويكون لهم الشوكة والظهور، ثم بعد ذلك يضعف أهل الخير عن مقاومة أهل الشر، حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أوَّلًا.
ومنها: أن ـ في ترك الإنكار للمنكر ـ يندرس العلم، ويكثر الجهل، فإن المعصية ـ مع تكررها وصدورها من كثير من الأشخاص، وعدم إنكار أهل الدين والعلم لها ـ يظن أنها ليست بمعصية، وربما ظن الجاهل أنها عبادة مستحسنة، وأي مفسدة أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالاً؟ وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقا؟"
ومنها: أن السكوت على معصية العاصين، ربما تزينت المعصية في صدور الناس، واقتدى بعضهم ببعض، فالإنسان مولع بالاقتداء بأضرابه وبني جنسه، ومنها ومنها.
فلما كان السكوت عن الإنكار بهذه المثابة، نص الله تعالى أن بني إسرائيل الكفار منهم لعنهم بمعاصيهم واعتدائهم، وخص من ذلك هذا المنكر العظيم.
{لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} {تَرَى كثيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} بالمحبة والموالاة والنصرة.
{لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} هذه البضاعةَ الكاسدة، والصفقةَ الخاسرة، وهي سخط الله الذي يسخط لسخطه كل شيء، والخلود الدائم في العذاب العظيم، فقد ظلمتهم أنفسهم حيث قدمت لهم هذا النزل غير الكريم، وقد ظلموا أنفسهم إذ فوتوها النعيم المقيم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإسلام ديني, مع الناس | السمات:مع الناس, الإسلام ديني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 8:30 م
ومن يكتفي بالانسحاب ليعلم أقرباؤه أنهم على خطأ لأنهم لا يتقبلون النصيحة المباشرة أو حتى غير المباشرة وحتى إذا نصح وقام وغير المنكر إن كان باستطاعته أن يغيره بيده يلقى العداوة منهم ويقولون لماذا لا تنصحوننا قبل أن تغيروا وماذا لو نصحناهم ولم يعتبروا ولم يكن السبيل إلا تغيير المنكر باليد أهذا جزاء الناصح الذي لا يريد منهم جزاء ولا شكورا سوى أن ينقذهم من عذاب الله وسخطه ____ حقيقة أنه غريب لكن طوبى للغرباء كما قال صلى الله عليه وسلم …..
بورك فيك على هذا الموضوع القيم والمميز جعله ربي في ميزان حسناتك يوم القيامة
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 8:31 م
ومن يكتفي بالانسحاب ليعلم أقرباؤه أنهم على خطأ لأنهم لا يتقبلون النصيحة المباشرة أو حتى غير المباشرة وحتى إذا نصح وقام وغير المنكر إن كان باستطاعته أن يغيره بيده يلقى العداوة منهم ويقولون لماذا لا تنصحوننا قبل أن تغيروا وماذا لو نصحناهم ولم يعتبروا ولم يكن السبيل إلا تغيير المنكر باليد أهذا جزاء الناصح الذي لا يريد منهم جزاء ولا شكورا سوى أن ينقذهم من عذاب الله وسخطه ____ حقيقة أنه غريب لكن طوبى للغرباء كما قال صلى الله عليه وسلم …..
بورك فيك على هذا الموضوع القيم والمميز جعله ربي في ميزان حسناتك يوم القيامة
عفوا اخي ع التكرار لا أدري لماذا دون بمجهول ….
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 3:55 م
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك .. لهذه العبادة اصول و قواعد .. ولابد من معرفتها .. ولا ننسى الموعظة الحسنة و العلم
و اتمنى ان لاتكون عابر سبيل في مدونتي .. اريدك ان تكون مواطن ^__^
تحياتي