لازلت اذكر
كتبهاالـجــمــوح ، في 8 مارس 2008 الساعة: 00:40 ص
في بداية الثمانينيات من القرن الماضي , عشت طفولتي الجميله , كم اشتقت للماضي , فالحياة كانت جميلة و بسيطة . و الناس كانوا افضل مما عليه اليوم . 
لازلت اذكر شعبيتنا القديمة , وشوارعها و ممراتها و التراب . و تلك الدكاكين المنتشرة بين بيوت منطقتي , اذكر دكان محمد الذي كنت اذهب اليه يوميا لأشتري الحلوى وشراب الدبل كولا والدكسي و السن توب , وهذه المشروبات لا تباع حاليا .
لا زلت اذكر دكان حسين ايضا , وكان البائع فيه ايراني الجنسية كبير في السن , لازلت اذكر ملامحه , كان قاسي على الاطفال حين يدخلون دكانه , لكن هذا لايهم , و الاهم انه كان يوفر لنا الالعاب النارية , خاصة مفرقعات النمر التي كنا نشتري الحزمة منها بدرهمين
لازلت اذكر صوت المؤذن رحمه الله حين كان يؤذن ذاك الوقت و اذكر طريقة اذانه و اذكرملامحه وحين كان يجلس بأستمرار بقرب الدكان في فترة مابين العصر و المغرب .
لازلت اذكر حين كنت في الابتدائية , كنا عصابة اطفال جميلة , كنا نذهب سوية للمدرسة مع سائق الباص مبارك , وكان هذا السائق طيب القلب لأبعد الحدود و يخاف علينا كخوفه على ابنائه ولازلت اذكر صوته و ملامحه وحين كان يردد الاناشيد .
لازلت اذكر بائع المجلات و الذي اراه احيانا في هذه الايام , و حين يراني مع ابنائي يبتسم و يقول كنت بعمرهم حين كنت تشتري من عندي مجلة ماجد و الجرائد ^__^
لازلت اذكر بائع السمبوسة المتجول و اذكر ندائه المميز , و اذكر انه في رمضان بالذات كان يجلس عند المسجد حتى تشتري من عنده الناس .
لازلت اذكرجيدا الكورنيش قديما , وحين افتتحت نافورة الشلال سنة 1986 . كنت احب ذاك المكان , و اذكر المصوريين المتجولين وكانت الصور الفورية بعشرة دراهم .
في سنة 1986 كنت في الصف السادس , و كنت اكره مادة الرياضيات ولازلت , و اذكر مدرسي وسيارته الحمراء القديمة من نوع 120 واي . وخيزرانته السوداء . كان عربي مصري وكنا نخافه . اذكر اسمه وصوته وملامحه و المقالب التي كنت انتقم بها لنفسي حين كان يقسو عليه .
لازلت اذكر حين كنت في الابتدائية , حين كان والدي حفظه الله شديد الحرص على تعليمنا ومتابعة امورنا الدراسية . كنت اخفي عنه الشهادات و اوراق الامتحانات خوفا منه . كنت اخفي عنه الاوراق تحت صخرة كبيرة كانت بقرب البيت
وحين شك بالموضوع و تأخرت نتائج الامتحانات عليه جاء بنفسه الى المدرسة وقابل مربي الصف و عرف كل التفاصيل . وحين وصلت للمنزل استقبلني استقبال ولا اروع 
الذكريات كثيرة و اكتفي بهذا القدر . انتابني شعور غريب حين كتبت هذه الذكريات
تحياتي لكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ذكرياتي | السمات:ذكرياتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 10:49 ص
والله طلعت مب هين ياالشيبة …..خخخخ
تخبي شهاداتك ..
أكيد الإستقبال من الوالد ما نسيته لأنه مميز جداً..
أنا كنت أحب نافورة الشلال بس يوم كنت صغيرة كنت أخاف منها ما أدري ليش…
وحتى الألعاب النارية كنت أخاف منها..
حلوة الذكريات بس أحياناً تحزن لأنها ما راح ترجع وخاصة الجميلة ..
الله يطرح البركة بعيالك .
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:26 م
احم احم عفوا انا شاب ^__^
الذكريات حلوة وبدوّن اللي اذكر منها ان شاء الله
نعم كان مميز جدا ههه
تحياتي لج ^__^
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 1:58 م
ما اروع ان يعيش الأنسان ذكرياته و كأنها حاضرة و كأنها ذاك الكائن الحي المتنقل معه في كل مكان يحس به يعيش معه و يأكل معه و يبكي معه
نادرا ما اصادف من يعيش هذه اللحظات
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 9:47 م
ذكريــات ومواقف جميلة
نتمنى أن نعود أطفالاً نلهو ونمرح بلا هم وبلا مسؤولية
الذكريــــــات
كلمة تعني لنا الكثير ومؤلم بأنها لن تعود
شكراً على الطرح الجميل
في انتظار الجزء الثاني من لازلت أذكر ^___^
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 3:58 م
المجهول
ارحب بك .. وشكرا على تعليقك .. ومهما تكلمنا عن الذكريات .. فلن نصل لوصف روعتها
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 4:00 م
بنت دار زايد
اتمنى ان اعود طفلا .. لكن ليس في زماننا الحالي
افضل الماضي .. حتى لو كان قبل نشئة الدولة ^__^
تحياتي