آيــة و تفســـــير
كتبهاالـجــمــوح ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 21:47 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله سبحانه و تعالى في سورة الانعام :
{وَاِنْ تُطِعْ اَكْثَرَ مَنْ فِي الْاَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ اِنْ يَتَّبِعُونَ اِلَّا الظَّنَّ وَاِنْ هُمْ اِلَّا يَخْرُصُونَ * اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}
116 - 117
ومن تفسير العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله
(تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)
يقول تعالى، لنبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ محذرا عن طاعة اكثر الناس: {وَاِنْ تُطِعْ اَكْثَرَ مَنْ فِي الْاَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} فان اكثرهم قد انحرفوا في اديانهم واعمالهم، وعلومهم. فاديانهم فاسدة، واعمالهم تبع لاهوائهم، وعلومهم ليس فيها تحقيق، ولا ايصال لسواء الطريق.
بل غايتهم انهم يتبعون الظن، الذي لا يغني من الحق شيئًا، ويتخرصون في القول على الله ما لا يعلمون، ومن كان بهذه المثابة، فحرى ان يحذِّر الله منه عبادَه، ويصف لهم احوالهم؛ لان هذا - وان كان خطابا للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فان امته اسوة له في سائر الاحكام، التي ليست من خصائصه.
والله تعالى اصدق قيلا، واصدق حديثًا، و {هُوَ اَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ} واعلم بمن يهتدي. ويهدي. فيجب عليكم ـ ايها المؤمنون ـ ان تتبعوا نصائحه واوامره ونواهيه؛ لانه اعلم بمصالحكم، وارحم بكم من انفسكم.
ودلت هذه الاية، على انه لا يستدل على الحق، بكثرة اهله، ولا يدل قلة السالكين لامر من الامور ان يكون غير حق، بل الواقع بخلاف ذلك، فان اهل الحق هم الاقلون عددا، الاعظمون ـ عند الله ـ قدرًا واجرًا، بل الواجب ان يستدل على الحق والباطل، بالطرق الموصلة اليه.
انتهى كلامه رحمه الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإسلام ديني | السمات:الإسلام ديني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 1:40 ص
الجامح
بارك الله فيك .أحب ان أقرأ تفسير الآيات والتآويل المختلفة للعلماء.. فسبحان الله كتابه لا ينضب من المعجزات وكل يوم هناك شيء جديد
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 4:04 م
وبارك فيكم ^__^
علم القرآن عالم آخر ^_^
( ماكان حديثا يفترى )
تحياتي