لتتبعن سنن من كان قبلكم
كتبهاالـجــمــوح ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 04:22 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخرج الامام البخاري رحمه الله في صحيحه :
(( حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن !! ))
و شرح الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى هذا الحديث في كتابه ( فتح الباري ) وقال :
قوله (لتتبعن سنن) بفتح السين للأكثر.
وقال ابن التين قرأناه بضمها.
وقال المهلب بالفتح أولى لأنه الذي يستعمل فيه الذراع والشبر وهو الطريق.
قلت: وليس اللفظ الأخير ببعيد من ذلك.
قوله (شبرا شبرا، وذراعا ذراعا) في رواية الكشميهني " شبرا بشبر وذراعا بذراع " عكس الذي قبله، قال عياض الشبر والذراع والطريق ودخول الجحر تمثيل للاقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه وذمه.
قوله (جحر) بضم الجيم وسكون المهملة، و " الضب " الحيوان المعروف
قوله (قلنا) لم أقف على تعيين القائل.
قوله (قال فمن) هو استفهام إنكار والتقدير: فمن هم غير أولئك، وقد أخرج الطبراني من حديث المستورد بن شداد رفعه " لا تترك هذه الأمة شيئا من سنن الأولين حتى تأتيه " ووقع في حديث عبد الله بن عمرو عند الشافعي بسند صحيح " لتركبن سنة من كان قبلكم حلوها ومرها " قال ابن بطال: أعلم صلى الله عليه وسلم أن أمته ستتبع المحدثات من الأمور والبدع والأهواء كما وقع للأمم قبلهم، وقد أنذر في أحاديث كثيرة بأن الآخر شر، والساعة لا تقوم إلا على شرار الناس، وأن الدين إنما يبقى قائما عند خاصة من الناس.
قلت: وقد وقع معظم ما أنذر به صلى الله عليه وسلم وسيقع بقية ذلك.
وقال الكرماني: حديث أبي هريرة مغاير لحديث أبي سعيد لأن الأول فسر بفارس والروم، والثاني باليهود والنصارى، لكن الروم نصارى وقد كان في الفرس يهود، أو ذكر ذلك على سبيل المثال لأنه قال في السؤال كفارس انتهى.
وذكر عليه جوابه صلى الله عليه وسلم بقوله " ومن الناس إلا أولئك " لأن ظاهره الحصر فيهم، وقد أجاب عنه الكرماني بأن المراد حصر الناس المعهود من المتبوعين.
قلت: ووجهه أنه صلى الله عليه وسلم لما بعث كان ملك البلاد منحصرا في الفرس والروم وجميع من عداهم من الأمم من تحت أيديهم أو كلا شيء بالنسبة إليهم، فصح الحصر بهذا الاعتبار، ويحتمل أن يكون الجواب اختلف بحسب المقام، فحيث قال فارس والروم كان هناك قرينة تتعلق بالحكم بين الناس وسياسة الرعية، وحيث قيل اليهود والنصارى كان هناك قرينة تتعلق بأمور الديانات أصولها وفروعها، ومن ثم كان في الجواب عن الأول " ومن الناس إلا أولئك " وأما الجواب في الثاني بالإبهام فيؤيد الحمل المذكور وأنه كان هناك قرينة تتعلق بما ذكرت، واستدل ابن عبد البر في باب ذم القول بالرأي إذا كان على غير أصل بما أخرجه من جامع ابن وهب " أخبرني يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة أنه سمع أباه يقول " لم يزل أمر بني إسرائيل مستقيما حتى حدث فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فأحدثوا فيهم القول بالرأي وأضلوا بني إسرائيل " قال: وكان أبي يقول " السنن السنن فإن السنن قوام الدين " وعن ابن وهب أخبرني بكر بن مضر عمن سمع ابن شهاب الزهري وهو يذكر ما وقع الناس فيه من الرأي وتركهم السنن، فقال " إن اليهود والنصارى إنما انسلخوا من العلم الذي كان بأيديهم حين استقلوا الرأي وأخذوا فيه " وأخرج ابن أبي خيثمة من طريق مكحول عن أنس " قيل: يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل، إذا ظهر الإدهان في خياركم والفحش في شراركم، والملك في صغاركم، والفقه في رذالكم " وفي مصنف قاسم بن أصبغ بسند صحيح عن عمر " فساد الدين إذا جاء العلم من قبل الصغير استعصى عليه الكبير، وصلاح الناس إذا جاء العلم من قبل الكبير تابعه عليه الصغير " وذكر أبو عبيد أن المراد بالصغر في هذا صغر القدر لا السن والله أعلم.
انتهى كلامه رحمه الله
اخوكم : الجامح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإسلام ديني | السمات:الإسلام ديني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 1:24 ص
والله شي يحزن القلب انه يكون هذا حالنا..
لكن إن شاءالله الوضع هذا بيتغير لكن بالأول لازم يتغير فكر المسلمين .. والواحد لازم ما ييلس مكتوف اليدين ويتريا الوضع يتغير من نفسه لازم تكون هناك بداية وأنا عندي امــــل كبير إنها البداية بتكون قريبة وإن شاءالله خير .. ^ــــ^
وجزاك الله خير أخوي ..
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 4:00 م
ومن اشراط الساعة والتى يجب أن يتنبه إليها المسلمون ماجاء فى تقارب الزمان حيث درج الناس على فهمه على غير مدلوله الصحيح وهذا هو المدلول الأصح والله تعالى هو وحده العليم الخبير : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر و الشهر كالجمعة و تكون الجمعة كاليوم و يكون اليوم كالساعة و تكون الساعة كالضرمة بالنار .أخرجه السيوطي فى الجامع الكبيروعزاه لأحمد والترمذي ) حم ت ) عن أنس . وصححه الألباني برقم 13379 , ورقم : 7422 في صحيح الجامع ] وقد أوردت هذا الحديث هنا لتعلق محتواه بمسألة طلوع الشمس من مغربها فى ضرورة فهم ماهيات الأمور فيها ؟
أما قوله : السنة تكون كالشهرأى فى مقدارها , والشهر كالأسبوع والأسبوع كاليوم ، ( واليوم كالساعة والساعة كاحتراق السعفة) أي : يكون مرور اليوم سريعاً جداً , حيث سيكون مقداره 7 ساعات فقط ؟ سبع ساعات ؟ فقط وتكون الساعة كاحتراق السعفة , أى تسع دقائق ، فاليوم أربع وعشرون ساعة فى أيامنا هذه، لكن اليوم حين يتقارب الزمان المرورفيه سريع ليصير مقداره ( 7 ) ساعات ويكون مقدار الساعة حوالي تسع دقائق ،[ وهذا الحديث يمر على القارئين مرور الكرام ولم يقفوا على حقيقة النبوءة فيه وذلك لأنه يشير إلى تغيرات كونية خطيرة فى مسارات الأرض والشمس سيتمخض عنها استطالة فى طول اليوم مرة وقصر شديد فى طوله مرة أخرى فسيطول اليوم فعلاً عند نزول الدجال لمقدار سنة 325 يوما بمقدار يومنا الان ثم يعقب هذا اليوم يوم كشهر أى 30 ×24 = 720 ساعة ثم يعقب هذا اليوم يوم كأسبوع أى أى 7× 24= 168ساعة , ثم تعاود الشمس والأرض دورتهما الطبيعية بعد ذلك , وتنتظم مقادير الأيام على طبيعتها الأولى حتى يحدث تسارع آخر فى دورة الشمس والأرض بشكل أضخم ينتج عنه حدوث تقصيري لعدد ساعات اليوم فتكون السنة كالشهر( 30× 24 ساعة = على الحقيقة 720ساعة ) وتكون دورة اليوم فيها متناسقة مع مقدارها حسابياً ويكون الشهر فيها كأسبوع أى ( 7× 24 = 168 ساعة ) ويكون الأسبوع فيها كاليوم ( يكون الأسبوع مساوياً 24 ساعة) ( أى تتمخض دورة الأرض والشمس عن تناقص عدد ساعات اليوم بحيث يكون كل 168 ساعة تصير إلى 24 ساعة أى تصير كل 7 ساعات كأنها ساعة وتكون الساعة مقدارها حوالى 9 دقائق وهو فعلاً مقدار إحتراق سعفة , أى جريدة منزوعة من نخلة؟
حقائق يلزم معرفتها فى هذا الباب ؟
أولا: يجب أن نعلم أن هناك من الكواكب الدوارة فى المجموعة الشمسية مثل الزهرة يكون دورانها عكس كل كواكب المجموعة الشمسية دون أن يختل توازن الكون لحظة واحدة وسوف تتمثل الأرض بها فى انعكاس دورانها مسافة أيام ثم تعود الأرض لتدور مثل مدارها الأول كسائر الكواكب الأخرى بإستثناء كوكب المشترى [ وعن دوران كوكب المشترى حول المحور ؟ فإن أغرب شيء في كوكب الزهرة هو دورانه حول محوره فهو يعاكس باقي كواكب المجموعة الشمسية يدور باتجاه مغاير فتشرق الشمس فيه من المغرب وتغرب في ناحية المشرق ويبلغ طول يوم الزهرة حوالي 243 يوما من أيام الأرض وهو أطول من سنته إذ تبلغ طول السنة 225 يوما
@ تكثر في جو المشتري العاصف البرق والرعد نتيجة لإ حتكاك السحب الكثيفة إذ تبلغ درجة متوسط حرارة السحب حوالي 121 درجة مئوية تحت الصفر الضغط الجوي حوالي 0,7 بار / ونهاره لا يزيد عن خمس ساعات) وذلك مثل ماسيكون عليه نهار الأرض عند حدوث تقارب الزمان) ويدور كوكب المشتري حول نفسه بسرعة كبيرة اذ يبلغ طول اليوم فيه 9 ساعات و55 دقيقة فقط أي ان طول النهار فيه لا يزيد عن خمس ساعات ونتيجة لهذه السرعة الكبيرة
@ ويدور بلوتو حول الشمس في 5 , 248 سنة أرضية [ وذلك يعنى أن السنة على كوكب بلوتو تساوى 248,5 سنة على أرضنا ؟
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 4:05 م
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر و الشهر كالجمعة و تكون الجمعة كاليوم و يكون اليوم كالساعة و تكون الساعة كالضرمة بالنار .أخرجه السيوطي فى الجامع الكبيروعزاه لأحمد والترمذي ) حم ت ) عن أنس . وصححه الألباني برقم 13379 , ورقم : 7422 في صحيح الجامع ] وقد أوردت هذا الحديث هنا لتعلق محتواه بمسألة طلوع الشمس من مغربها فى ضرورة فهم ماهيات الأمور فيها ؟
أما قوله : السنة تكون كالشهرأى فى مقدارها , والشهر كالأسبوع والأسبوع كاليوم ، ( واليوم كالساعة والساعة كاحتراق السعفة) أي : يكون مرور اليوم سريعاً جداً , حيث سيكون مقداره 7 ساعات فقط ؟ سبع ساعات ؟ فقط وتكون الساعة كاحتراق السعفة , أى تسع دقائق ، فاليوم أربع وعشرون ساعة فى أيامنا هذه، لكن اليوم حين يتقارب الزمان المرورفيه سريع ليصير مقداره ( 7 ) ساعات ويكون مقدار الساعة حوالي تسع دقائق ،[ وهذا الحديث يمر على القارئين مرور الكرام ولم يقفوا على حقيقة النبوءة فيه وذلك لأنه يشير إلى تغيرات كونية خطيرة فى مسارات الأرض والشمس سيتمخض عنها استطالة فى طول اليوم مرة وقصر شديد فى طوله مرة أخرى فسيطول اليوم فعلاً عند نزول الدجال لمقدار سنة 325 يوما بمقدار يومنا الان ثم يعقب هذا اليوم يوم كشهر أى 30 ×24 = 720 ساعة ثم يعقب هذا اليوم يوم كأسبوع أى أى 7× 24= 168ساعة , ثم تعاود الشمس والأرض دورتهما الطبيعية بعد ذلك , وتنتظم مقادير الأيام على طبيعتها الأولى حتى يحدث تسارع آخر فى دورة الشمس والأرض بشكل أضخم ينتج عنه حدوث تقصيري لعدد ساعات اليوم فتكون السنة كالشهر( 30× 24 ساعة = على الحقيقة 720ساعة ) وتكون دورة اليوم فيها متناسقة مع مقدارها حسابياً ويكون الشهر فيها كأسبوع أى ( 7× 24 = 168 ساعة ) ويكون الأسبوع فيها كاليوم ( يكون الأسبوع مساوياً 24 ساعة) ( أى تتمخض دورة الأرض والشمس عن تناقص عدد ساعات اليوم بحيث يكون كل 168 ساعة تصير إلى 24 ساعة أى تصير كل 7 ساعات كأنها ساعة وتكون الساعة مقدارها حوالى 9 دقائق وهو فعلاً مقدار إحتراق سعفة , أى جريدة منزوعة من نخلة؟
حقائق يلزم معرفتها فى هذا الباب ؟
أولا: يجب أن نعلم أن هناك من الكواكب الدوارة فى المجموعة الشمسية مثل الزهرة يكون دورانها عكس كل كواكب المجموعة الشمسية دون أن يختل توازن الكون لحظة واحدة وسوف تتمثل الأرض بها فى انعكاس دورانها مسافة أيام ثم تعود الأرض لتدور مثل مدارها الأول كسائر الكواكب الأخرى بإستثناء كوكب المشترى [ وعن دوران كوكب المشترى حول المحور ؟ فإن أغرب شيء في كوكب الزهرة هو دورانه حول محوره فهو يعاكس باقي كواكب المجموعة الشمسية يدور باتجاه مغاير فتشرق الشمس فيه من المغرب وتغرب في ناحية المشرق ويبلغ طول يوم الزهرة حوالي 243 يوما من أيام الأرض وهو أطول من سنته إذ تبلغ طول السنة 225 يوما
@ تكثر في جو المشتري العاصف البرق والرعد نتيجة لإ حتكاك السحب الكثيفة إذ تبلغ درجة متوسط حرارة السحب حوالي 121 درجة مئوية تحت الصفر الضغط الجوي حوالي 0,7 بار / ونهاره لا يزيد عن خمس ساعات) وذلك مثل ماسيكون عليه نهار الأرض عند حدوث تقارب الزمان) ويدور كوكب المشتري حول نفسه بسرعة كبيرة اذ يبلغ طول اليوم فيه 9 ساعات و55 دقيقة فقط أي ان طول النهار فيه لا يزيد عن خمس ساعات ونتيجة لهذه السرعة الكبيرة
@ ويدور بلوتو حول الشمس في 5 , 248 سنة أرضية [ وذلك يعنى أن السنة على كوكب بلوتو تساوى 248,5 سنة على أرضنا ؟