رسالة هامة يقول الله تبارك وتعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )) يرجى من زوار مدونتي المتواضعة ان لايتركوا وصلة لمواقعهم اذا كانت فيها مخالفات شرعية , كالاغاني و الصور الفاضحة و مواضيع تخالف ديننا الحنيف ومنهج اهل السنة و الجماعة او مواضيع تخالف عاداتنا وتقاليدنا . ومن سيخالف سيتم حذف تعليقاته تلقائيا وبدون استئذان منه . فالغاية من هذه المدونة مناقشة المواضيع الهادفة المختلفة لا لنشر الفساد و الضلال بين الناس .

مجتمعاتنا بين العولمة و العلمانية و الليبرالية

كتبهاالـجــمــوح ، في 12 فبراير 2009 الساعة: 20:05 م

كنا في السابق نرى النساء في الاسواق و الاماكن العامة محتشمات بلباسهن جمالهن في حيائهن لايخرجن الا مع ذي محرم . حتى لم تكن تكشف وجهها ابدا للغريب بعكس مانحن عليه اليوم فكشف الوجه اصبح عادة مقبولة عن الغالبية رغم المساوئ الذي جره اليهم وهو لايشعرون !! و اذا تحدت تتحدث بحياء وبصوتها الطبيعي بلا تمييع ولا تنعيم مفرط ! ولم تكن تخالط الرجال تكلم هذا و تبتسم لهذا بحجة زمالة العمل او من المعارف .كانت ملكة مملكتها تربي ابنائها و تقوم بواجباتها الاسرية و تحمي حمى مملكتها و تظهر للمجتمع جيل متعلم خلوق نافع للمجتمع .

اما اليوم بات اقحام المرأة في شتى المجالات حتى مجالات الرجال  ! لم نكن نسمع ابدا بالقاضية فلانة او السفيرة فلانة او عضوة المجلس الوطني فلانة !! كيف تولى المرأة ولاية كبرى وهي مخصصة للرجال فقط !؟ و تكوين مجالس و منتديات و جمعيات تسمى بالنهضة و غيرها من الاسماء الجذابة التي تخفي في باطنها خطوات تحرير المرأة و تغريبها !! ومن ذلك مشاركتها في المنتخب الاول لكرة القدم للسيدات !! بالله عليكم ماذا تركن للرجال ؟! اعتقد انهن تركن له الولادة و الرضاعة فقط !! حتى الحضانة اصبحت توكل للحضانات و الحاضنة و المربية الخاصة !! لابأس من مشاركتها في بعض التخصصات و الخاصة ببنات جنسها و بعيدا عن الرجال . فالرجل نار و المرأة بنزين و الشيطان عود الثقاب !! و لايجتمعون هؤلاء الثلاثة في مكان الا و انتشر الفساد علنيا كان ام خفية !!

اصبحت المؤتمرات الدولية النسائية العربية التي تخفي في اجتماعاتها التحرر و التغريب تقام في دولنا . ويشاركن في هذه المؤتمرات بعض العربيات المفكرات و المثقفات كما يزعمون . مثقفات نازعات الحجاب لابسات التنانير القصيرة . ارتعن في مرابع العلمانية , و شربن من كؤوس الليبرالية !! ليرينا هؤلاء النسوة المثقفات المتحررات ماذا فعلن لينفعن مجتمعاتهن !؟

كلام بعض دعاة التغريب و العلمانية خطير جدا . ووصل بعضهم للطعن في حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام , و تحريف معاني آيات القرآن لتضليل الناس عبر وسائل الاعلام ونشر الفساد و الفكر العلماني . هذا ماشاهدته في بعض القنوات الفضائية و بعض ماقرأته في الصحف .

وهناك بعض الكتاب المحليين سلكوا طريق العلماني بداعي التجديد و التطور و مواكبة الحضارات الاخرى . نعم لم لا نواكب الحضارات الاخرى بالذي يناسب قيمنا و ديننا و عاداتنا و نترك مايخالفها ! فهؤلاء يدعون الى اتباع مطلق بلا قيود وهذا هو عين الخطأ ومثل هؤلاء يحاربون ويجب ايقافهم عند حدهم ..

ان اول الاهداف التي يحاربهم العلمانيون (وهم بلا شك جنود الغرب في الداخل) هي المرأة , لانها اذا فسدت فسد المجتمع .. وقد قطوا شوطا كبيرا في هذا المجال . وهذا مانراه في واقعنا ..

ومع ذلك كله فالدنيا لازالت بخير , ولازالت كثير من النساء بعافية وحشمة و حياء , رغم ماتعرضن له من تغريب و تحرير وفتن . وفي النهاية كل اناء بمافيه ينضح ..







أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مع الناس | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “مجتمعاتنا بين العولمة و العلمانية و الليبرالية”

  1. سعيد لوجودي هنا

  2. صباح الأنوار والأزهار بشفافية البلور وعبق البخور ( أو مساك)

    * عذرا ً إذا وجدت “تعلقين مختلفين لي ” , بسبب إدخالي تعليق سابق ” لم أتلقى جوابا ً قبول له ” .( صفحة بيضاء ) .

    :)

    علامات إستفهام كثيرة , في حين أننا أيضا نعقبها بـ ( !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ) (هذه ؟؟)

    ———————–

    في استقرائي “الخاص ” أجد أن ” الناطقين بإسم الأديان ” أيضا يأخذون جوانب من “الليبرالية ” ويأخذون جوانب من “العلمانية ” , حسب الرؤى الفقهية “للمتخصصين في الشريعة الإسلامية “.

    ولكن الناطقون بإسم الدين الإسلامي (رؤاهم الفقهية ) , يعتمدون دائما ً على ضرب وتر :

    الإمارات العربية المتحدة تعتبر (دولة إسلامية ) بنص الدستور الذي قول ( أن الدولة تستمد قوانينها من الدين الإسلامي ) .

    * ولا ننسى ( دينه الإسلام هدية القرآن , حصنتك بإسم الله يا وطن ) ( في النشيد الوطني ) .

    —————————

    * رؤيتي “الخاصة ” :

    أرى أن المسلمون في الدولة يستطيعون العيش كمسلمين من ناحية ( عقد زواج إسلامي وتوريث - بعد توثيقة مدنيا ً) , ( مأكل وملبس ومسكن ) أي وظيفة “حلال” حسب المكان الذي يشتغل فيه “الإنسان ” ! وأيضا نشاطات “دينية معينة ” , ولا ننسى أن أغلب القوانين ” لها سند ديني ”

    * إلا أنني سأختلف معهم في ( القصاص ) وأيضا ( الرؤى الفقهية الضيقة التي تتعدى وتقف فوق دائرة حرية الآخرين ) ( كما يحدث في القوانين التشريعية “السعودية ” ) , وأؤمن (بحرية المعتقد والتعبير , وتكوين أحزاب وجمعيات ) .

    ملاحظة : أنا كغيري من الناس ” نفاق إجتماعي بامتياز ” بسبب المحيط الإجتماعي .. وإذا سافرت إلى دولة أخرى ( فرنسا مثلا ) .. أكيد أكيد .. سأضرب ” بأغلب القيم التي أجبر عليها هنا , عرض الحائط , لأن البيئة هنا “تملك العقاب بإسم القانون ” .. وليس بالضرورة الإقتناع “به ” .. أي بعبارة أخرى :

    ((الإنسان يهرب من مواطن الالم طلبا للسلامة .( لا أكثر ولا أقل ) )).

    * إليــك “بعض المقالات ” التي أحتفظ بها دائما ً ( للإطلاع ) :

    ————————————–

    الكاتب : ( يوسف أبا الخيل)

    مما هو معلوم من الشرع ومن العقل، بل ومن الفطرة، أن الله تعالى لم يرسل الرسل مؤيدين بالشرائع الا لمقاصد مطلوبة له تعالى هي: سعادة المكلفين بها في الدنيا والآخرة. واذا كانت الدار الآخرة، كما أوضح الله تعالى في القرآن، ليست دار عمل بقدر ما هي دار تقييم للعمل الدنيوي نفسه، فإن المقاصد المنبثقة من الشرائع الإلهية تظل مرتبطة بتنظيم الحياة الانسانية في الحياة الدنيا باعتبارها مناط ارتباط الشرائع بمقاصدها. ويقسم الأصوليون الأحكام الشرعية، وفقاً لدرجة وضوح المقصد/العلة/ الحكمة من تشريعها، الى قسمين: قسم غير معلل، يطلقون عليه أحيانا اسم: التعبدي، وهو ما خفي الغرض من تشريعه تماماً، كما هو الشأن في العبادات أو بعضها على الأقل. وقسم معلل. وهو ما ظهرت علة أو حكمة تشريعه بشكل لا مراء فيها، كتحريم شرب الخمر ب«علة» الاسكار المؤدي الى(مخامرة) العقل، ومن ثم تغطيته بما يؤدي الى تعطيل أهم شروط تكليف الانسان.

    لكن ثمة اعتراضاً على ذلك التقسيم (الثنائي) للنصوص، من حيث درجة وضوح مقاصدها. هذا الاعتراض نجده لدى الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، الذي يشير في كتابه: (مقاصد الشريعة الاسلامية) الى أن العلماء الذين خاضوا في مسائل التعليل والقياس قد أوشكوا أن يضيفوا قسما ثالثا هو: ما كانت علته خفية، لكن الفقهاء استنبطوها من خلال الاجتهاد في البحث عنها، ك«علة» تحريم ربا الفضل والنسيئة في الأصناف الربوية الستة المعروفة. واذا كان اختفاء المقصد أو ضمور الاهتمام باستنباطه فيما يتعلق ببعض الشعائر التعبدية مفهوما، فإن اختفاءه، أو عدم اهتمام الفقه المعاصر باستنباطه فيما يتعلق بباب المعاملات أمر من الخطورة بمكان، بحيث انه قد يوقع في المحظور نفسه الذي أرادت الشريعة حماية الانسان منه، لأن التشريعات الخاصة بالمعاملات كأحكام البيع والشراء والزواج وشؤون الأسرة وحكم المجتمعات وغيرها، انما هي تشريعات تنظم حياة الفرد والمجتمع في الحياة الدنيا بما يؤدي الى اشاعة العدل والاستقرار والألفة وضمان الحقوق، الفردية منها والجمعية، ولا تمتد أحكامها الى الحياة الآخرة التي هي دار جزاء وليست دار عمل. وهي من ثم - أعني التشريعات المعاملاتية - مجرد وسائل لتحقيق تلك الغايات، بحيث تدور مع امكانية تحققها وجوداً وعدما.واذا كان الأمر كذلك، أعني تعلق أحكام المعاملات بالحياة الحاضرة، فلا مناص من استصحاب مقاصدها التي نزلت مراعية لها. والمقاصد أو العلل ليست، بطبيعتها، متعالية على الزمان والمكان، بل هي بِنتُ زمانها ومكانها وبيئتها، وباختصار، هي بنت مجتمعها، وبالتالي فما يوصل الى تلك المقاصد في زمن معين، قد لا يوصل اليها في زمن يليه.

    وهذا يعني أن الأحكام التشريعية - في باب المعاملات خصوصا - ليست غرضاً أو غاية في حد ذاتها. بل ان الغاية منها كامنة فيما تريد أن تحصله من جلب منافع تؤثر ايجابياً على الحياة الحاضرة، أو ما تبتغي دفعه من مضار تؤثر سلباً على تلك الحياة. والقدرة على تفعيل نظرية المقاصد بجعلها غاية في حد ذاتها، والأحكام التي تبتغيها بمثابة وسائل لتحقيقها هي ما جعل الشريعة الاسلامية صالحة لكل زمان ومكان. ولعلنا نجد أوضح التطبيقات المقاصدية للأحكام الشرعية في زمن الصحابة رضي الله عنهم فيما عمله الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أوقف سهم المؤلفة قلوبهم بحجة أن الاسلام وقتها غدا عزيز المنال، ولم يعد ، من ثم، بحاجة الى تأليف قلب أحد. وعندما أوقف اقامة حد السرقة عام الرمادة بسبب المجاعة، وكذلك عندما أوقف توزيع أراضي سواد العراق على المجاهدين بحجة أن توزيعها سيخل بالتوازن الاقتصادي للأجيال اللاحقة.

    رغم أن تلك الأحكام- سهم المؤلفة قلوبهم وحد السرقة وتوزيع الأراضي المفتوحة - مقننة بنصوص قطعية الدلالة من القرآن الكريم. ولعل المغزى الرئيس في هذه التطبيقات العمرية نابع من أن المقاصد هي التي يجب مراعاتها عند تطبيق النصوص، (تأليف القلوب على الاسلام في زمن الضعف مطلوب لتقويته - أي الاسلام- كمقصد، أما في حالة كونه قوياً بذاته فالمقصد قد تحقق، وبالتالي فلا حاجة لوسيلة:تأليف قلوب الناس عليه). في هذا المجال، أعني ربط أحكام المعاملات بمقاصدها، يعود الشيخ ابن عاشور لينعى على بعض الفقهاء ربط أحكام المعاملات بالجانب التعبدي المحض فيقول: «وكان حقاً على الفقهاء أن لا يساعدوا على وجود الأحكام التعبدية في تشريع المعاملات، وأن يوقنوا بأن ما أُدعي فيه انما هي أحكام قد خفيت عللها أو دقت. فإن كثيراً من أحكام المعاملات التي تلقاها بعض الأئمة تلقي الأحكام التعبدية قد عانى المسلمون من جرائها متاعب جمة في معاملاتهم، وكانت الأمة منها في كبد، في حين قال الله تعالى في محكم التنزيل: «وما جعل عليكم في الدين من حرج». ثم يضيف: «وعلى الفقيه أن يجيد النظر في الآثار التي يتراءى منها أحكام خفيت عللها ومقاصدها ويمحص أمرها، فإن لم يجد لها محملا من المقصد الشرعي، نظر في مختلف الروايات لعله أن يظفر بمسلك الوهم الذي دخل على بعض الرواة فأبرز مرويه في صورة تؤذن بأن حكمه مسلوب الحكمة والمقصد. وعليه أن ينظر الى الأحوال العامة في الأمة (الظروف) التي وردت فيها تلك الآثار عند وجودها». النظر في الأحوال والظروف (التاريخية) التي وردت فيها النصوص مورد مهم من موارد استنباط المقاصد الشرعية لها. وهذا الربط (التاريخي) بين النص وبين الظروف أو الأحوال التي نزل أو قيل فيها نجد لها تطبيقات عند السلف توضح الى أي حد كان لديهم وعي تاريخي بتلازم المقاصد/العلل مع النصوص.

    فعندما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن «المحاقلة» وهو، وفقاً لتفسير بعض السلف، كراء «تأجير» المزارع على نصيب منها معلوم كالثلث أو الربع، عمد الصحابة الى استصحاب الواقعة(التاريخية) التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة فيها، طلباً لمقصد النص. فوجدوها في حديث رافع بن خديج الذي قال فيه: كنا أكثر أهل المدينة مزدرعا، فكنا نكري الأرض بالناحية منها مسمى لسيد الأرض(أي أن الزرع الذي سينبت في تلك الناحية لمالك الأرض). قال: فمما يصاب من ذلك وتسلم الأرض(أي بقيتها). ومما تصاب الأرض ويسلم ذلك(أي ما في المنطقة المخصصة لرب الأرض). فنهينا عن ذلك. وأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ(أي لم يكونوا يتعاملون في النقدين آنذاك). ومن ثم فقد استخلصوا من النهي عن اكراء الأرض أنه نهي عن(المخاطرة)، والتي تتمثل بأن أياً من المتعاقدين، مالك الأرض أو المستأجر، ربما يفقد حظه مما ستخرج الأرض من ثمر أو زرع. أما عندما حدد النبي صلى الله عليه وسلم أن «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا». فقد حمله جمع من أبرز علماء السلف على أن معنى «التفرق» هنا هو اتمام العقد بالصيغة المتعارف عليها زمن البيع، لا التفرق بمعناه الظاهر. ولذلك أنكر الامام أبو حنيفة على من اعتبر التفرق بمعناه الظاهر بقوله:«أرأيت ان كانا(يعني البائع والمشتري) في سفينة؟، أرأيت ان كانا في سجن؟، كيف يفترقان؟». وعندما يحدد النبي صلى الله عليه وسلم المدة التي لا يجوز للمرأة أن تسافر خلالها بدون محرم، وهي - أي المدة - مسيرة ثلاثة أيام، أو يوم وليلة، أو ليلة، على اختلاف في الروايات، فإن المقصد منها، كما ذكر الفقيه المعاصر الشيخ عبدالمحسن العبيكان، في أحدث آرائه الفقهية التي يربط فيها الحكم/العلة بالنص، يدل على «أن في الحكم علة، والا لما ذكر المدة ، فالمدة اليسيرة لا تحصل فيها العلة.ولا بد أن تكون العلة هي الخوف على المرأة من الاعتداء على شرفها وخاصة في السفر قديماً بوسائله التي يحصل فيها الخوف، فالسير في الصحراء على الابل أو البغال أو الحمير ونحوها يكتنفه الخوف من تأخر الدابة ونوم راكبها وسقوطه ونحو ذلك وربما استغل البعض حال الغفلة فاعتدوا على المرأة التي لا يوجد معها محرم يدافع عنها ويحفظها. وأما الوسائل الحديثة مثل الطائرة، فالمدة في الغالب يسيرة، وأيضاً لا يستطيع أحد الاعتداء على المرأة لوجود الطاقم والناس حولها وأما التحرش بالكلام ونحوه فهو يحصل في السوق وعبر الهاتف وفي كل مكان فليس هذا هو المقصود». ثم ساق، تأييداً لكلامه، ما أشار اليه ابن حجر الهيثمي في كتابه: (الزواجر). من قوله:(الكبيرةُ المائة : سفر المرأة وحدها بطريق تخاف فيه على بضعها).

    والقاعدة الأصولية المتبعة أن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً، فمتى وجدت العلة/ المقصد، وجد المعلول/ الحكم، ومتى أنتفت العلة/المقصد انتفى المعلول/ الحكم. لكن الكثير من فقهائنا المعاصرين لا يزالون يصرون على أن ينفوا عن الأحكام الشرعية مقاصدها التي جاءت من أجل تحقيقها فجعلوها - أي النصوص - معلقة في الهواء، ونفوا، بدون أن يعوا، صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان. لقد سلكوا مسلك بعض متشددي الظاهرية عندما أخذوا بظاهر قوله صلى الله عليه وسلم: «كل شيء خطأ الا السيف»، فاعتبروا أن كل قتل فيما دون السيف هو قتل خطأ لا يقاد به صاحبه!، وقس على ذلك كثيراً من أحكام المعاملات التي عادة ما يكتفون، عند تحكيمها، بأخذ ظواهر ألفاظها، دون اعمال النظر فيما قصده الشارع منها.

    ———————————

    الكاتب : (د. عبد الرحمن الحبيب ) .

    أنت صحوي أم لبرالي؟ إذا كنت صحوياً فهل أنت: إخواني، جهادي، سروري، جامي..الخ؟ وإذا كنت لبرالياً: فهل أنت يميني، يساري، لا منتمي.. وطني، قومي، أممي؟ وإذا لم تكن من كل أولئك فهل أنت تقليدي محافظ أم تقليدي متفتح..الخ؟ مثل هذه الأسئلة وأشباهها من التصنيفات قد تظهر رغما عنّا بشكل أو بآخر في كثير من الحوارات الفكرية بمرحلتنا الراهنة. وهذا من الطبيعة الأساسية للحوارات بين الفرقاء، لكن كثيراً من الغيورين على الوطنية والحريصين على وحدة وتماسك المجتمع يرفضون التصنيفات المستندة على أساس الرأي أو الفكر، والتي ينشأ عنها فرز تيارات أو أطياف فكرية، وذلك نتيجة تصورهم أن التصنيف يؤدي أو يمكن أن يؤدي إلى الفُرقة والنزاع.

    التصنيف بشكل عام هو مسألة طبيعية أساسية للتقييم وللتعريف وللفرز في كل الأشياء المادية من الإبرة إلى الطائرة، والمعنوية من الذائقة الفنية إلى النظرية الفكرية.. وفي المجال الفكري فإن وجود الأطياف أو التيارات المختلفة هي مسألة تنوع طبيعي يثري الكيان الوطني الشامل لكل الفئات الجزئية، خاصة إذا تم التمييز بين السلبي والإيجابي في طريقة تناول هذا التنوع وطريقة التصنيف التي ينبغي أن تراعي مقومات ومبادئ واعتبارات خاصة. ومثلما نفتخر بوجود خصائص مميزة ومختلفة للأنواع الأدبية والفنية والاجتماعية والثقافية والفلكلور وأنواع التراث المحلي ونحافظ على هذا التنوع الغني كما يحدث في مهرجان الجنادرية وما شابهه، فكذلك يكون بالنسبة للتنوع الفكري وظهور مدارس مختلفة تستظل بسقف وطن واحد ودولة موحدة ودين واحد. لقد ظل كثير من المفكرين والمثقفين العرب، يشددون باستمرار على التخويف من التعددية، وعلى ضرورة انصهار جماعات الرأي في بوتقة واحدة، وينسى أن الاختلافات والتعددية الفكرية هي طبيعة بشرية..

    ولطالما كرر السياسيون العرب من يمينهم إلى يسارهم التشكيك في تلك التعددية بحجة أنها تمزق وحدتنا أو تثير نعرات فئوية داخل الوطن الواحد. بينما في كل الدول المتقدمة الصناعية وفي كثير غيرها من الدول السائرة في ركب التقدم، نجد وحدة مستقرة رغم أن التعدد الديني والمذهبي والفكري فيها يفوق بأضعاف التعدد الموجود في المجتمعات العربية، ولم يخش أن تؤدي إلى صدامات عنيفة ممزقة.. بل يراها الكثيرون مصدر ثراء حضاري، فالتعدد والتنوع الثقافي كان ولا يزال أحد السمات الرئيسية للأمم والدول المزدهرة.صحيح أن وجود أغلبية دينية أو عرقية أو ثقافية يمثل عامل استقرار أساسي للمجتمع وللدولة، لكن عبر الاعتراف بوجود التنوع، والانفتاح على الأقليات أو المجموعات الأخرى، وعبر التفاعل معها، وضمان حقها في الوجود والتعبير والممارسة، لتتحول هذه الأقليات إلى عامل محفز للإبداع والابتكار من خلال تبادل الثقافات والخبرات. وصحيح أن الصدامات والتمزقات العنيفة التي تحصل حالياً في بعض المجتمعات العربية سببها السطحي المباشر هو الاختلافات الطائفية أو العشائرية أو الحزبية.. وصحيح أن التخوف من إعلان التعددية قد يكون له مسوغاته أهمها ما نشهده في الإنترنت والفضائيات من زيادة درجة الاهتمام بالفئوي (خاصة الطائفي والعشائري) على حساب الوطني. لكن من أهم الأسباب العميقة لذلك - في عالمنا العربي- هو إغفالنا لهذه الفروقات ردحاً من الزمن، واعتبارنا أن هذه الفروقات غير موجودة، يجب طمسها أو عزلها وعدم الاعتراف بها، فصار مع مرور الوقت أن أخذت تنمو في الخفاء وفي الظلام.. تنمو على ثقافة الانعزال والاستئصال.. تنمو مع عقدة الاضطهاد.. فعندما خرجت من أقبيتها ظهرت تحمل تشوهات مرعبة.. خرجت تحمل ثأراً مؤجلاً، وفي جعبتها فتنة نائمة! فالاشكالية ليست في إعلان التعددية بل في طريقة إظهارها وتناولها.وإذا كان التاريخ القريب لا يبشر بخير فيما يخص التعدد المذهبي والعشائري والمناطقي والحزبي، فإنه ليس من الحكمة أن يصادر حق الجماعات المختلفة في إبراز هويتها وتميزها، إذا كان إبراز هذا التمييز عقلانيا ويخضع للضوابط والأنظمة.. فليس صحيحاً أن يتم طمس التعدد وكأنه غير موجود، وليس صحيحا أن لا تتم دراسات علمية في هذا المجال، حيث مرَّ وقت في كثير من الدول العربية يتم فيه منع مجرد دراستها المنهجية في الجامعات، ناهيك عن مناقشتها الموضوعية الرصينة في المنتديات والمؤتمرات والمحافل الفكرية.. فمجرد طرح هذا الموضوع كان يُنظر إليه على أنه إثارة للنعرات وسوء نية، وخروج على الوحدة الوطنية أو الاندماج الثقافي.محاولة الطمس هذه خلقت في مخيلة المجتمعات العربية أن التعددية تعني التناحر والتمزق حتى أصبح كثير ممن هم ينتمون لهذه الجماعات يرهبون حقهم في إعلان ذلك، بل ويزايد البعض (في حالة انفصام ثقافي حادَّة) شاتماً التعددية في النهار وممارساً للفئوية الضيقة في الليل.. يُقدس الوحدوية في العلن، ويمارس أسوأ أنواع الاستقطاب الفئوي في الخفاء.. حتى غدت بعض التيارات الفكرية وجماعات الرأي تُظهر ثقافة مختلفة عن الثقافة التي تبطنها داخل جماعاتها. ومن هنا نثمن غالياً المواقف الإنسانية للملك عبدالله في مبادراته النبيلة المتوالية لكشف التنوع للنور، من تأسيس مراكز الحوار الوطنية والدولية إلى اللقاءات التاريخية بين ممثلي الأديان والطوائف المختلفة.. إنها إعلان إنساني مؤسسي للتعايش السلمي والتسامح بين الفرق المختلفة، وإعلان حقوقي باحترام الاختلاف بين الجماعات داخل الوطن الواحد.. والجماعات بين البلدان المختلفة.. والجماعات بين الأمم المختلفة..الخ. الخوف أن تتحول المبالغة في فكرة الوحدة إلى إيديولوجيا شمولية قمعية تستلزم الانضباط الجامد الصارم والالتزام الأعمى بوحدة الجماعة عبر الانتماء الأحادي وسحق كل تعدد أو تنوع.. وحدة حجرية صماء ذات لون واحد وشكل واحد تلغي كل أشكال التنوع الطبيعي..

    وهذا المفهوم الشمولي للوحدة يكاد يكون هو السائد في الفكر العربي، فكثير من المفكرين والمثقفين نظرَّوا لهذا الأسلوب بشكل مباشر أو غير مباشر، نتيجة لطروحاتهم التي ترى أن الدولة هي عبارة عن تمثيل عضوي مباشر وصاف للمجتمع، مما يعني الافتراض أن جميع فئات وشرائح المجتمع لا بد أن تنصهر في جماعة واحدة وتلغى كافة التنوعات والفروقات الطبيعية، وهذا مناقض للطبيعة ولسنن الحياة وتفريغ للمجتمع من مضمونه الحيوي المتنوع. السليم هو الشعور بالوحدة الوطنية في ظل التنوع، مع التمييز بين هويات جزئية سلبية تفرق بين أبناء الوطن الواحد وبين هويات جزئية إيجابية تنضوي تحت لواء الوطن باعتباره مظلة للجميع وهوية واحدة موحدة لهم.. وعبر الاقتناع بالمواطنة من خلال الانتماء لدولة واحدة تنظم وتحمي الحريات العامة والخاصة وترعى الاختلافات بين: الثقافات والتيارات الفكرية وجماعات الرأي المختلفة، والمذاهب، والعشائر، والأقاليم، والحضر والبدو والريفيين، والطبقات والمهن وكافة فئات وشرائح المجتمع… فكن ما شئت من هذه الفئات، فكلنا للوطن والوطن للجميع.

    ———————–

    هذا كل شيء ( لا جديد سوى الذي نسي ) .

    * دمت بود وراحة بال وسكينة

    :) + :) = :) :)

  3. قرأت ما جاء هنا أن المرأة إنسان حالها حال الرجل.. لديها الطريقان الخير والشر..هي ليست طفلة فالخطاب الإلهي في الأوامر والنواهي موجه كلاهما ..
    هي تختار إن كانت تريد طريق الشر فلتتحمل نتائج اختيارها ..
    فتاة الأمل

  4. مساء الخير

    لا أعلم ماذا حدث للتدوينة
    بالأمس قرأتها..واليوم هي علامات استفهام!

    سأعلق عليها حسب تذكري لها …
    اتفق معك ان الزمن أصبح مخيف..قلة المروءة من كثير من رجالنا يخيفني
    وقلة الحياء من نساءنا يخيفني أيضا!

    الزمن تغير كثيرا..
    لكن أيضا مانستطيع اننا نقول انه كان حال النساء أفضل!
    يمكن ظاهريا كن مختفيات عن الأعيان…
    لكن فعليا..كثيرات منهن قد وؤدت احلامهن وحياتهن!
    ودفعن دفعا للفقر..بدون ذنب اقترفنه سوى انهن نساء!

    خروج المرأة ومشاركتها في العمل ..لايخيف بل هو ضوروري إن كان وفق ضوابط
    والضوابط هذه ايضا يجب ان تكون معقولة أو شرعية
    لاضوابط من باب التشدد..والغلو والأخذ برأي واحد!

    لأن البعض يتمنى لو رميت النساء في جزيرة معزولة لوحدهن!

    التوسط مطلوب..

    ولا أميل أبدا للتصنيفات بل أمقتها..
    اعتقد ان التسميات هذه..ساهمت في المزيد من الفرقة
    والإقصاء!!

    دمت بخير

  5. صباح الأنوار والأزهار بشفافية البلور وعبق البخور ( أو مساء)

    لفتني “اليوم ” .. ذلك التنبيه ” في العنوان ” !

    لأنه الدخول إلى (مدونتك ) إلى (مدونة ) آخر هو ” إختياري ” وليس جبري ! فالإنسان = كائن حي مفكر . وليس = جنسي مفكر (يدور في هذا الشيء ويفكر فيه فقط ) .

    وقس على ذلك “زيارة مواقع إباحية أو غير إباحية ” ( بكتابة إسم الرابط في خانة “المتصفح ” بإرادة حرة ” !

    * (((والمعروف ” أن الصغير في بدايات الوعي ” نقول له ( هذا سم ) وهذا ( دواءك) وحينما ترى إشارة (العظمتين والجمجمة ) فلا تلمس هذا , لأنه سم ” فئران ” أحضرناه “ً (فهمت عزيزي )!!))) ( والشجر يطلع على بذرة , أو تحدث ” طفرة ” نوعية أحيانا ً ) (من يدري :) ) .

    * أنا لن أدخل في تفاصيل أكثر إلا من خلال طرح وجهة نظري بشأن ( الإرادة الحرة في الإختيار ) و ( الجبرية المصيرية في الإختيار ) !
    وخاصة ( أنها إختيارية وليس مصيرية_ رؤيتي _ ) أي هنالك متسع لعدم المواجهة المصيرية .. بل تشعبات كثيرة !
    ——————-

    ولكن مادمت “سعيد ” ومرتاح لهذا التوجه, ومتوافقا ً مع قناعاتك! وتريد أن تقرأ كل ما ” يسعدك ”

    “ليكن “!

    من “المسرة ” الشعور ” بالسرور ” ! ومعرفة ” ما ترغب , بشكل أكثر تحديدا ً ” !!

    وكما قالت ذات إمرأة ( لا يحضرني إسمها ) :
    ( كنت دائما ً أريد أكون شخص ما .. ولكن يجب أن أكون أكثر تحديداً )

    * دمت بود وراحة بال وسكينة !.

    :) + :) = :) :)

    ——————-

    ملاحظة : ( لم أقول وأرفض هذا داخليا ً ) :

    * لأن الإنسان حينما يتواصل مع الناس …( ولنحدد أفكار الإنترنت ومواضيعه )

    ومن الملاحظ , لو تمعنت “جيدا ً في الأمر !

    الإنسان حينما ” يضع فكرة ” ..يحاول ” البحث عن الجماعة والإتحاد معها ”

    لأن التوافق المبدئي والتكامل .. يساعده على الحياة ..

    وجميع الناس في مكتوب وعالم الإنترنت “هنا”.. على هذه “المنظومة ” .. أي “منظمومة “أرغب في “التعاون الجماعي الخفي حتى وإن لم أوضحه بشكل واضح جلي ” …!!

    أو بعبارة أخرى ( الإنسان كائن إجتماعي ) .

    * ليس هنالك جديد , غير الذي نسي ( :) )

  6. تلف

    حياك الله .. اسم مميز و تسرني زيارتك

    شفاف

    حياك

    لاتوجد اديان بعد بعثة محمد عليه الصلاة والسلام لان الاسلام نسخ الذي قبله من اديان . والليبرالية و العلمانية لا تتفق ابدا مع الاسلام في شيء . لانها افكار نصرانية بحتة !

    اما يوسف بالخيل فهو ليس بشيء وليس بثقة . وقد جرحه عدد من العلماء الثقات في بلاده .

    اما رأيك في القصاص فهذه ليست رؤية المسلمين لحدود الله و تعظيمها وهذا الرأي مردود على اصحابه لانه خلاف عقيدتنا . وهو رد لحكم الله و شريعته .. و انكار حدود الله كأنكار فرض من فروضه كالصلاة .. و انكار الصلاة حكمه معلوم .

    وبصراحة اول مرة ارى شخصا يجاهر بنفاقه و يفتخر به !! مع العلم بان قانون الامارات هو القانون المصري و الذي هو مستمد من القانون الفرنسي .. والامارات لاتحكم بشرع الله الا في اشيا قليلة و بسيطة ولا تذكر .. خلنا واقعيين شوي !!! ^_______^

    اما عن الملاحظة الحمراء التي بأعلى المواضيع فانا مقتنع تماما بها . ولا اريد ان تكون مدونتي حلقة وصل لهذه المواضيع الهابطة برأيي . صحيح انها حرية لكن لماذا اساهم في هذا اصلا !! لا اريد ان اكون شريكا في نشر الفساد .. وما افضى لباطل فهو باطل ^__^

    تحياتي

  7. فتاة الامل

    صحيح , فانا لم اتكلم عن الجبرية و القدرية ^_^
    لكن قصدت فئة معينة وهي الاكثر انتشارا . لكن الانسان اذا تأسس على باطل فسيعيش على باطل .. و المجتمعات للأسف غزاها الفساد .. حتى العقول افسدت الا مارحم الله .. و صحيح ان الخطاب الألهي موجه للجنسين لكن الله خلق و فرق , هناك احكام خاصة و عامة .. و نبذ الاختلاط و التشبه و حرم كل فتنة و سد ذرائعها .. لكن تساهل الناس اوقعهم في المحظور

    تحياتي

  8. غربة

    نعم الاعتدال مطلوب في كل شي بلا افراط ولاتفريط

    واقرر و اجزم بضرورة مشاركة المرأة في بعض الميادين النسائية كالطب و التدريس وغيرها من الامور الضرورية .. نعم للعمل اذا كانت تفيد بنات جنسها .. و وفق الضوابط الشرعية ..

    لكن بالله عليك من يعمل بالضوابط الشرعية .. لايعمل بها الا من رحمه الله . اصبحت طريقتنا غربية لا شرعيه !

    وهذه التقسيمات لابد منها وليس فيها اي فرقة .. ولوكان فيها فرقة لما فضح الله و رسوله المنافقين في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام .. ولما حذر منهم و هجرهم .. ولما حارب الصديق رضي الله عنه المنافقين و المرتدين في خلافته ..

    هل الافضل فضح 10 اشخاص من 1000 و التحذير منهم , او فساد الـ 1000 كلهم ؟؟!!

    فدرء المفاسد مقدما على جلب المصالح , مع العلم ان اغلب هؤلاء يهاجمون من الخارج و اغلبهم مطرودين من الوطن العربي ولديهم لجوء سياسي في بعض الدول الغربية . و الذين في الداخل سلكوا طريق هؤلاء الانجاس ..

    انا ارفض معاملات النساء معاملة الجاهلية كليا . الاعتدال مطلوب و الرسول عليه الصلاة و السلام كان يوصي في النساء خيرا خاصة في خطبة حجة الوداع .

    لكن ليس معنى هذا , ان تكون النساء كالرجال تماما في كل كبيرة و صغيرة ! ونعم لانأخذ بالرأي الواحد فقط .. اذا كان ضعيفا .. و نأخذ بالرأي الاقوى و نترك ماهو سواه ..

    تحياتي ^__^ و شكرا على الزيارة

  9. ((نعم للعمل اذا كانت تفيد بنات جنسها))
    اختلف معك في حصر النعم بإذا

    نعم للعمل ان كانت بحاجته

    أينما كان

    طالما لم تفعل محرم..

    واذا ماكن لها مكان في المجالات التي تخدم بنات جيلها!
    تجلس تتسول الناس انتظارا لهذا!

    ما الذي يمنع المرأة أن تفتح محل وتقف وتبيع..

    للأسف نتقبل ان نراهن يتسولن أمام مكائن الصرف الآلي
    ولا نتقبل أن نراهن يبعن في محل

    بدعوى انها خرجت عن نطاق التدريس والقطاع الصحي الذي ايضا يوجد من يستنكر وجود النساء فيه!

    تضطر الأرملة..التي مات زوجها وخلف محل ان تستأجر غريب ليراقب المحل
    وغريب أخر ليوصلها للمحل..
    وتضيع فلوسها اللي المفروض تكون لها ولأبنائها على السائق والعامل
    مهما كان المحل صغير وبالكاد يسد حاجاتها!
    لابد ان تقتسم الرزق مع الأغراب..
    حسنا هذا ما اقصد به بأن النساء يدفعن دفعا للفقر!
    بدعوى الحفاظ عليهن!

    تحياتي لك..

  10. حسنا ً كما “تحب ” …!! ( ولكن المسألة هي التعرف على الناس ..وليس صنعهم )

    ولكن تذكر ذلك الموضوع الذي طالبتني فيه بسؤال الشيوخ !!

    ولكن ” أنت ” تملك ” العقل “وملكة التفكير ” !!

    وإذا سألت ..أحد الشيوخ ( من أين لك هذا العلم )؟؟
    سيقول .. خذ ..هذا الكتاب ..وخذا ..هذا الكتاب .. إلخ

    هذا قرآن .. هذا تفسير الطبري .. هذه كتاب جامع الأحاديث وصحتها وسندها .. إلخ ..

    وأنت تعرف ( الصوتيات والمرئيات والمقروء ) أدوات المتخصص في الشريعة ( متوفرة ) في كل مكان! ( الإنترنت)

    ———–

    مثلا قلت غير “ثقة ” .. ولكن أقول ” الرواية التي وضعت في خانة حسن الجوار ” التي تحدثت عن “الإمام أبا حنيفة ” و فتاويه أصبحت مذهبا ًيقلد وياخذ به !

    1 _ شفع في سكير ( وهو يعرف بحرمة الخمر )
    2 __ شفع في قانون أخلاقي “حكومي ” يعاقب السكير !

    وتعرف قضية (المرأة المخزومية التي سرقت )وعدم قبل الشفاعة فيها !

    س : كيف أصبح ” أبا حنيفة ” “ثقة الآن” وعلى أي أساس ..أرفض شخص ..أو أقبله ( الأسسس) ؟؟ ( طبعا إذا صحت هذه الرواية التي تكثر على ألسنة الدعاة ) .

    —————-

    * لا تنسى أن عمر بن الخطاب ( أسقط حد السرقة ) بسبب متغيرات بيئية “المجاعة ” .. ( ولكن هل جميع الناس “سرقت ” أم من أمسك بسبب “السرقة ” بسبب الجوع ؟؟)

    وهل نسقط .. الأحكام الآن .. بسبب ( وجود ظروف بيئية أيضا ) تجعلنا نسقطها ..!!

    ولا تنسى الإختلاف على مدة عقوبة “المرتد ” بين عمرو بن العاص وعمر بن الخطاب .. والأخير يطالب بالحبس .. تمديدا ً للمراجعة والتوبة .. في حين أن الآخر ” قطع رأسه ” !! ( هكذا قرأت)

    وهنالك علي بن أبي طالب ( الذي أحرق قرية بالنار لأن يصنع فيها الخمر ) !!

    أليس .. من قبل تمت مراجعته على لسان ابن عباس ( النهي عن الحرق بالنار ) حينما أحرق أناس “يعبرونه “ربا ً” !!

    وهل عقاب “صنع الخمر ” حرق القرية ؟؟ً ( لا تنسى اللواطي طالب بحرقه أيضا ) وآخرون طالبوا “بحد السيف ” وآخر “رجم للمحصن ” .. في حين العقوبة هي “تعزير ” ..!( في آخر المطاف حينما تبلور الفقة الإسلا مي على هذا )

    —————–

    لا تنسى الصحابي “سراقة بن مالك ” ..الذي لبس ” سواري كسرى وتاجه ونطاقة ” .. قرأت والعتب على الذي قرأته .. أن النطاق من خيوط الذهب .. (هذا إن كل كل هذه الأشياء ذهبا ً لأنها تعود لملوك الفرس ) .. _أتمنى لو لدي مادة موثقة من متحف إيراني حتى أرى المشغولات والجواهر ..في تلك الحقب إن وجدت _ حتى أتأكد أكثر !!

    * ولكن .. ” الذهب حرام على الرجال ” ؟؟؟ والتشبه ولباس الشهرة؟؟

    ———————

    * عموما ً .. لن أدخل في متاهات وجدال !!هذه “تأملات ” بسبب “ملكة التفكير والتدبر ” ..كما ” جائتني “.( ولا يقصد في إلا معرفة هذا الدين الإسلامي )!!

    وقيل على لسان أحدهم ( الدين مثل المحيط .. لا أحسن السباحة فيه )

    ——————-

    ( إذا إجتهد و حكم الحاكم .. فأخطأ فله أجر..)

    ركز على كلمة (حكم ) .. يعني في الماضي ؟؟ ( فمن يضمن لي أن إنسان لم يرتكب ..خطأ في حياته؟؟ أو له تأثيرات .. بسبب “تنفيذه ” …)

    بسبب .. أنني مزود “بعقل ” يفكر ويتأمل أيضا !!

    وشـــــــكرا ً لك على كل حال !!
    * هذا كل شيء !

  11. غربة

    لكل حالة تفصيل خاص , و الواقع له دور في الحكم على الشيء
    فالضرورات تبيح المحظورات . و الضرورة تقدر بقدرها .
    مع التأكيد بان لابأس من العمل بضوابط معينة .

    اعيدي قراءتك للموضوع لتعلمي من هي الفئة المعنية

    تحياتي ^__^

  12. حي الله شفاف

    عمر بن الخطاب رضي الله عنه امام مجتهد وزكاه رسول الله و اوصى بأتباعه فلا نقارنه بمن هو دونه .

    اما عن اباحنيفة النعمان رحمه الله . فهو امام مجتهد ايضا .. و ان صحت الرواية فكان له نظر في الرجل .. والرجل اصبح من بعد الشفاعه من العلماء الكبار من بعد ماتاب .. والتوبة لها فقه فلعله تاب قبل ان يقام عليه الحد !!

    المخزومية لاتحضرني قصتها .. وقاعدتي الاولى : لانقاش بما لاعلم لي فيه ^__^

    ابا ابوتراب علي رضي الله عنه فهو امام مجتهد ايضا و من كبار قضاة الصحابة . فكثير من القصص التي وردت عنه ضعيفة و بعضها وضعها الرافضة لنشر معتقداتهم . الذين احرقهم هم اصحاب ابن سبأ ان صحت الرواية حيث انهم اشركوا بالله به !

    اما عن سراقة اثبت اولا صحة السند و اكمل القصة حتى نعلم مانتكلم عنه ^__^

    لاحظ بأني في كل فقرة قلت مجتهد .. وليس كل انسان مجتهد فالاجتهاد هو اعلى درجات العلم .. اذا ربطنا بين الحديث الذي ذكرته و الحديث الذي بما معناه استفت قلبك ولو افتوك الناس . و احاديث قبض العلم في آخر الزمان و رجعنا لأئمة الحديث في شرحهن لوجدنا ان المقصودين فيه الائمة الكبار الربانيين و الراسخين في العلم !!

    العقل لاينفع تفكيره في مسائل الفقه بلا علم وفهم النصوص العامة و المقيدة ! و انا لا ادعي العلم ابدا ! لكن العقل فقط ضيع كثير من الناس .

    وهل نحن بلغنا مستوى شعبة بن الحجاج او ابن تيمية رحمهم الله جميعا حتى نجتهد و نحكم عقولنا !!

    تحياتي ^__^

  13. صباح الأنوار والأزهار بشفافية البلور وعبق البخور ( أو مساءك)

    * حسنا كما تريد ( :) )!!

    ليس لدي شيء أقوله!!

    بالمناسبة : الآن فهمت “رد الأخت ” .. فالملاحظ أن موضوعك ..فيه محتوى .. في الصفحة الرئيسية ” العرض”.. وليس حينما تشاهد “الموضوع ” !! فتظهر “علامات إستفهام كثيرة ” !!

    * دمت بود وراحة بال وسكينة

    :) + :) = :) :)



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول