رسالة هامة يقول الله تبارك وتعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )) يرجى من زوار مدونتي المتواضعة ان لايتركوا وصلة لمواقعهم اذا كانت فيها مخالفات شرعية , كالاغاني و الصور الفاضحة و مواضيع تخالف ديننا الحنيف ومنهج اهل السنة و الجماعة او مواضيع تخالف عاداتنا وتقاليدنا . ومن سيخالف سيتم حذف تعليقاته تلقائيا وبدون استئذان منه . فالغاية من هذه المدونة مناقشة المواضيع الهادفة المختلفة لا لنشر الفساد و الضلال بين الناس .

احترام الآخر بالمواعيد

كتبهاالـجــمــوح ، في 2 فبراير 2009 الساعة: 02:38 ص

الالتزام بمواقيت المواعيد امر لابد منه . وله معاني مثل احترام و الاهتمام بالآخرين وتلبية دعواتهم و صفاء القلب تجاههم و الاهتمام بهم . وكثير من الناس يربطون مواقيت المواعيد بشخصية الطرف الآخر و انا منهم .

ومن الناس قد يعتذرون قبل المواعيد بأعذار مقبولة هاتفيا او حتى حضوريا وهؤلاء معذورين . و آخرين يتأخرون في الحضور اما بسبب عدم المبالاة او لأعذار تافهة لاتقبل وهؤلاء يرفعون عندي الضغط و السكر مع اني معافى منهما ولله الحمد . و النوع الاخير الذي يتجاهل المواعيد بلا عذر يذكر  وهذا النوع لا اثق به ولا احبه بل اتخلى عنه مع تكراره !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مع الناس | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “احترام الآخر بالمواعيد”

  1. أهلين (الجموح ) صبحك الله بالأنوار والأزهار , وبعبير أوراق الياسمين , والمؤمنين على التحية من السامعين ( أو مساك ) ( :) )

    سمعت عبارات في الفقه الإسلامي وهي ( أن الله قد يتجاوز عن العبادات الخاصة , ولكن قد لا يتجاوز عن “حقوق العباد ” ) أي (المعاملات) !

    أو بعبارة أخرى ( المعاملات عظيمة الشأن , ولا تكون إلا بعفو الآخر عنك ) !

    ——————

    * المواعيد ” وقصة المواعيد ” , ضررها في جانب ( حقوقك في دوائر الدولة ) أو (إنجاز معاملة ما ) , فالنطاق الضيق ( إخلاف موعد مع صديق مقدور عليه , لنوعية الحدث نفسه وكينونته ) أما ( معاملات خدمة قانوينة للناس ) ( فشيء كبير ) !

    * تذكرت شيئا ً في المستشفيات ( أقصد خصوصا ً في مشتشفى راشد الحكومي )!

    ” تأخر موعد , موعد وراء موعد , زحمة ناس متوافدون , فكيف الحل ومتى سينتهي الإجراء قبل نهاية الدوام الرسمي ”

    —————

    صحيح “جنحت إلى مواعيد أخرى ” ولكن هي “لتكامل الفكرة ” الإنسان “يفضفض بما يهّمه ” !

    ملاحظة .. وأخيرا ً وزليس آخرا ً ..يجب أن نقول ( الغايب حجته معاه دائما ً وأبدا ً ) :)

    دمت بود وراحة بال وسكينة وسعاده , ونتمنى من كل إنسان أن يكون في “نفس المكان نفس الزمان :) ” في مواعيــــــــــــــده !

    :) :) = :):)

  2. من يجد مبدعاً .. فسيفرح ولكنني سأقف له إحتراماُ علي إبداعه ..
    تحية للجموح وأهلا بك وأتمنى منك التواصل معي فهذا شرف لي
    إنني أنتظــــــــــــــــــرك ..
    حمــــزة

  3. بارك الله فيك الجموح
    فعلا الكثير يهمل المواعيد
    ولا يبادر حتى بالاعتذار

    وهذا خلل في الشخصية فالوعد
    ملزم والي يخلف وعده عده رسول
    الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين

  4. شفاف

    مرحبا . صدقت
    صحيح قد يتجاوز الله عنه حقوقه لكن لايتجاوز عن حقوق العباد
    وليس كل غائب عذره مقبول

    حمزة القذافي

    شكرا

  5. خوله

    وفيكم بارك

    صحيح فمن علامات النفاق اذا وعد اخلف و حدث كذب و عاهد خان

    تحياتي

  6. صدقت كم أكره عدم الإلتزام بالمواعيد وعدم الإعتذار أيضاً
    بالفعل هي من علامات المنافقدمت بخير

  7. ذكرى الجروح

    عدم الاعتذار يزيد الطين بلة !!

    شكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول