إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ
كتبهاالـجــمــوح ، في 14 مايو 2008 الساعة: 22:13 م
لَمَحَاتٌ مِنْ حَيَاةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
وُلِدَ أَحْمَدُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ 164هـ، كَمَا ذَكَرَ ابْنُهُ صَالِحٌ، وَحَكَاهُ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ .
وَمَاتَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ 241هـ، وَخِلَالَ هَذِهِ الْفَتْرَةِ الْقَصِيرَةِ مِنْ عُمْرِ الزَّمَنِ نَقْتَطِفُ لَمَحَاتٍ مِنْ حَيَاتِهِ، وَصُوَرًا مِنْ أَخْلَاقِهِ، وَظِلَالًا لِنَدُلَّ عَلَيْهِ .
وَمِنْ هَذِهِ الظِّلَالِ مَا يُحَدِّثُنَا بِهِ عَبَّاسٌ النَّحْوِيُّ، وَهُوَ يَصِفُ إِمَامَ السُّنَّةِ، فَيَقُولُ رَأَيْتُهُ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا حَسَنَ الْوَجْهِ، رَبْعَةً يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ، لَيْسَ بِالْقَانِي، وَفِي لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْبِيضَ، وَمُعْتَمًّا وَعَلَيْهِ إِزَارٌ .
أَمَا المَرْوَزِيُّ فَيَزِيدُنَا تَعْرِيفًا بِهِ فَيَقُولُ لَمْ أَرَ الْفَقِيرَ فِي مَجْلِسٍ أَعَزَّ مِنْهُ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، كَانَ مَائِلًا إِلَيْهِمْ، مُقَصِّرًا عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَكَانَ فِيهِ حِلْمٌ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْعَجُولِ، وَكَانَ كَثِيرَ التَّوَاضُعِ، تَعْلُوهُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الْعَصْرِ لِلْفُتْيَا لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يُسْأَلَ، وَإِذَا خَرَجَ إِلَى مَسْجِدِهِ لَمْ يَتَصَدَّرْ، يَقْعُدُ حَيْثُ انْتَهَى لَهُ الْمَجْلِسُ .
وَهُوَ فِي هَذَا مُتَأَدِّبٌ بِأَدَبِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمُتَخَلِّقٌ بِأَخْلَاقِ الْإِسْلَامِ
4 تعليق على “إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ”














مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 2:55 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثر فيني هذا الموقف
وَلَمَّا سُرِقَتْ ثِيَابُهُ بِمَكَّةَ كَانَتْ مَعَهَا أَلْوَاحٌ مَكْتُوبَةٌ، فَسَأَلَ صَاحِبَةَ الدَّارِ عَنْهَا، فَقَالَتْ هِيَ فِي الطَّاقِ .
فَلَمْ يَجْزَعْ مَا دَامَتْ سَلَّمَتِ الْأَلْوَاحَ لَهُ، وَلَزِمَ دَارَهُ، فَافْتَقَدَهُ صَحْبُهُ، فَجَاءُوهُ وَعَلَيْهِ خَلِقَانِ لَا يَعْرِفُ كَيْفَ يَخْرُجُ لِلنَّاسِ، فَغَلَقَ عَلَى نَفْسِهِ الْبَابَ، وَاجْتَمَعَ الْأَصْحَابُ، فَجَهِدُوا جَهْدَهُمْ لِيُقْنِعُوهُ أَنْ يُقْرِضُوهُ لِيَشْتَرِيَ ثَوْبًا فَأَبَى، فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ تَعَاقَدُوا مَعَهُ عَلَى عَمَلٍ أَنْ يَنْسَخَ لَهُمْ مُؤَلَّفًا، وَآتَوْهُ أَجْرَهُ دِينَارًا اشْتَرَوْا بِهِ ثَوْبًا لَهُ، وَبَقِيَ الْكِتَابُ فِي خِزَانَةِ صَاحِبِهِ يُفَاخِرُ بِهِ أَجْيَالَ الْفُقَهَاءِ فِيمَا بَعْدُ، يَقُولُ “كِتَابٌ نَسَخَهُ بِيَدِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ” .
جوزيت الفردوس الأعلى على ما طرحته من موضوع قيم
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 1:16 م
جزاك الله خيراً
ورحم الله إمام أهل السنة الإمام أحمد .
ملاحظتي على عنوان التفريع : شخصيات تمنيت رؤيتها ….
الأبلغ أن تقول : تمنيت مصاحبتها أو مرافقتها …………..الخ
والفرق لا شك واضح ..
مع الشكر .
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 5:42 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بنت داري .. و اياكم
و سيرة الامام احمد مليئة بالعبر و المواعض
شكرا
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 5:44 ص
ومضات
و اياك
شكرا على النصيحة .. اما عن المسميات فالتحديث مستمر
شكرا على المرور ^__^