رسالة هامة يقول الله تبارك وتعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )) يرجى من زوار مدونتي المتواضعة ان لايتركوا وصلة لمواقعهم اذا كانت فيها مخالفات شرعية , كالاغاني و الصور الفاضحة و مواضيع تخالف ديننا الحنيف ومنهج اهل السنة و الجماعة او مواضيع تخالف عاداتنا وتقاليدنا . ومن سيخالف سيتم حذف تعليقاته تلقائيا وبدون استئذان منه . فالغاية من هذه المدونة مناقشة المواضيع الهادفة المختلفة لا لنشر الفساد و الضلال بين الناس .

إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ

كتبهاالـجــمــوح ، في 14 مايو 2008 الساعة: 22:13 م

لَمَحَاتٌ مِنْ حَيَاةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

وُلِدَ أَحْمَدُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ 164هـ، كَمَا ذَكَرَ ابْنُهُ صَالِحٌ، وَحَكَاهُ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ .

وَمَاتَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ 241هـ، وَخِلَالَ هَذِهِ الْفَتْرَةِ الْقَصِيرَةِ مِنْ عُمْرِ الزَّمَنِ نَقْتَطِفُ لَمَحَاتٍ مِنْ حَيَاتِهِ، وَصُوَرًا مِنْ أَخْلَاقِهِ، وَظِلَالًا لِنَدُلَّ عَلَيْهِ .

وَمِنْ هَذِهِ الظِّلَالِ مَا يُحَدِّثُنَا بِهِ عَبَّاسٌ النَّحْوِيُّ، وَهُوَ يَصِفُ إِمَامَ السُّنَّةِ، فَيَقُولُ رَأَيْتُهُ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا حَسَنَ الْوَجْهِ، رَبْعَةً يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ، لَيْسَ بِالْقَانِي، وَفِي لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْبِيضَ، وَمُعْتَمًّا وَعَلَيْهِ إِزَارٌ .

أَمَا المَرْوَزِيُّ فَيَزِيدُنَا تَعْرِيفًا بِهِ فَيَقُولُ لَمْ أَرَ الْفَقِيرَ فِي مَجْلِسٍ أَعَزَّ مِنْهُ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، كَانَ مَائِلًا إِلَيْهِمْ، مُقَصِّرًا عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَكَانَ فِيهِ حِلْمٌ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْعَجُولِ، وَكَانَ كَثِيرَ التَّوَاضُعِ، تَعْلُوهُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الْعَصْرِ لِلْفُتْيَا لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يُسْأَلَ، وَإِذَا خَرَجَ إِلَى مَسْجِدِهِ لَمْ يَتَصَدَّرْ، يَقْعُدُ حَيْثُ انْتَهَى لَهُ الْمَجْلِسُ .

وَهُوَ فِي هَذَا مُتَأَدِّبٌ بِأَدَبِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمُتَخَلِّقٌ بِأَخْلَاقِ الْإِسْلَامِ

4 تعليق على “إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ”

  1. بنت دار زايد قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أثر فيني هذا الموقف

    وَلَمَّا سُرِقَتْ ثِيَابُهُ بِمَكَّةَ كَانَتْ مَعَهَا أَلْوَاحٌ مَكْتُوبَةٌ، فَسَأَلَ صَاحِبَةَ الدَّارِ عَنْهَا، فَقَالَتْ هِيَ فِي الطَّاقِ .

    فَلَمْ يَجْزَعْ مَا دَامَتْ سَلَّمَتِ الْأَلْوَاحَ لَهُ، وَلَزِمَ دَارَهُ، فَافْتَقَدَهُ صَحْبُهُ، فَجَاءُوهُ وَعَلَيْهِ خَلِقَانِ لَا يَعْرِفُ كَيْفَ يَخْرُجُ لِلنَّاسِ، فَغَلَقَ عَلَى نَفْسِهِ الْبَابَ، وَاجْتَمَعَ الْأَصْحَابُ، فَجَهِدُوا جَهْدَهُمْ لِيُقْنِعُوهُ أَنْ يُقْرِضُوهُ لِيَشْتَرِيَ ثَوْبًا فَأَبَى، فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ تَعَاقَدُوا مَعَهُ عَلَى عَمَلٍ أَنْ يَنْسَخَ لَهُمْ مُؤَلَّفًا، وَآتَوْهُ أَجْرَهُ دِينَارًا اشْتَرَوْا بِهِ ثَوْبًا لَهُ، وَبَقِيَ الْكِتَابُ فِي خِزَانَةِ صَاحِبِهِ يُفَاخِرُ بِهِ أَجْيَالَ الْفُقَهَاءِ فِيمَا بَعْدُ، يَقُولُ “كِتَابٌ نَسَخَهُ بِيَدِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ” .

    جوزيت الفردوس الأعلى على ما طرحته من موضوع قيم

  2. جزاك الله خيراً
    ورحم الله إمام أهل السنة الإمام أحمد .

    ملاحظتي على عنوان التفريع : شخصيات تمنيت رؤيتها ….
    الأبلغ أن تقول : تمنيت مصاحبتها أو مرافقتها …………..الخ

    والفرق لا شك واضح ..

    مع الشكر .

  3. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بنت داري .. و اياكم

    و سيرة الامام احمد مليئة بالعبر و المواعض

    شكرا

  4. ومضات

    و اياك

    شكرا على النصيحة .. اما عن المسميات فالتحديث مستمر

    شكرا على المرور ^__^



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول